عباس العزاوي المحامي

439

موسوعة عشائر العراق

لأوضاعهم ، وما هم فيه وإنما الملحوظ أن نخطو خطوة صالحة فيهم ، ولا نتأخر عند التمكن من تقريبهم ولو شبرا واحدا ، ثم نفكر في الآخر . . . وتقديمهم للزراعة ربح كبير في جعلهم من أهل الأرياف باتخاذ مقاييس زراعية ، أو مراعي خصبة ليكونوا بمأمن من العوادي ، وينالوا ثمن أتعابهم . . . وعلى كل حال رفاه حال الأرياف وتحسين أحوالهم وتقدمهم إلى المدن يؤدي إلى الرغبة في أن نخطو من البداوة إلى الريفية ، وأن لا نهمل تحسين حالة البدو . . . هذا وقد بينا رأينا فيما يجب في كل موضوع سلف من وسائل الإصلاح فلا نرى حاجة للتكرار وإعادة القول هنا . . . 3 - العدل . وهذا سهل على اللسان ، وقد نلوكه وننطق به دائما ولكننا نجد الصعوبة في التطبيق ، ويحتاج إلى رفع الحوائل مما سبق الكلام عليه وعلى غيره ، وطريقته واضحة إلا أننا أحجمنا في مواطن عديدة عن القيام بأمره وليس الموضوع هنا القضايا الجزئية . وإنما أريد طرق الحل الإدارية في السياسة القبائلية العامة كأن يحمل الحّل إلا أنه يراد به التفرقة ، وتقوية الخصومة . . . ونتمنى أن لا تعود هكذا ذكريات أساسها الخور في العزيمة ، والخوف من توقع الأخطار ، وملاحظة قوة القبيلة ، وتحكم الرؤساء من جهة وضعف المقابل ، أو لزوم مناصرة الرئيس . . . ولا محل لتعداد كل ما هنالك ، ويجب أن يكون الحق صارما لا يقبل تساهلا ، ولا أي أمر آخر يمنع من وصول الحق إلى أهله . . . هذا . وأما قضية التعليم فقد أفردنا لها المقال التالي .